براون لاند – عربيتقارير

الخرطوم ..انجمينا..توتر الحدود

تقرير … سامية ابراهيم
اعلنت الحكومة التشادية اغلاق حدودها مع السودان خشية تمدد النزاع داخل أراضيها
قال خطاب ( صادر عنها تحصلت بروان لاند) علي نسخة منه احيط الرأي العام التشادي والدولي علما بأن الحدود بين تشاد والسودان مغلقة اعتباراً من تاريخه وحتى إشعار آخر.
وعزت ذلك للانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان وأرجعت القرار علي خلفية التوغلات المتكررة داخل الأراضي التشادية وحماية مواطنينا والسكان اللاجئين علي حد قول الخطاب
واشارت الي الحكومة التشادية اغلقت نقاط العبور الحدودية المتعلقة بحركة الأشخاص والبضائع بين البلدين غير أنها يمكن ان تمنح استثناءات خاصة لأسباب إنسانية بعد الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المختصة
واضافت وفقاً للقانون الدولي تحتفظ حكومة تشاد بحقها في الرد على أي اعتداء أو انتهاك لحرمة أراضيها وحدودها.
دعت الحكومة سكان المناطق المعنية إلى التحلي بالهدوء واليقظة واحترام القرار و توجيه السلطات الإدارية والعسكرية للسهر على التطبيق الصارم لهذا الإجراء.
تشهد منطقة الطينة شمال دارفور على الحدود مع تشاد تصاعدا في وتيرة الاشتباكات العسكرية وفي وقت سابق أعلن الدعم السريع عبر بيان صادر عنها السيطرة على المنطقة فيما نفت القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني الحديث عن سيطرة الدعم السريع علي الطينة موكدة صدالهجوم
وبحسب مراقبين فإن قرار الاغلاق من حانب تشاد يأتي بعد أنباء عن استقدام قوات الدعم السريع مقاتلين من تشاد لمساندتها في حربها ضد الجيش السوداني إذ أكد وزير الدفاع التشادي السابق في وقت سابق أن قوات الدعم السريع جندت 1137 شابا تشاديا للقتال معها.
وسارعت الدعم السريع حينها الي نفي الأمر جملة وتفصيلاً مشددة على أنها ليست بحاجة إلى مقاتلين أو مرتزقة علي حد تعبيرها
يقول الكاتب والمحلل السياسي خالد التجاني لبروان لاند الاسباب التي دعت الحكومة التشادية الي اغلاق حدودها مع السودان ما حدث موخرا في الطينة ولما تتمتع به المتطقة من تداخل سوداني تشادي باعتبارها حدوديةيوجد بها تداخل سكاني بين البلدين ويشير التجاني الي ان الهججوم الذي حدث موخرا من قبل الدعم السريع علي الطينة وتبعاتو اأدت الي انتقال الاشتباكات الي الطينة الحدودية وبالتالي توسعت الي ان استردها الجيش والقوات المشتركة
ونبه (خالد ) بالنظر لطبيعة التداخل السكاني علي جانبي الحدود الذي يوكد امكانية انتقال الحرب من داخل حدود السودان الي تشاد نفسها خاصة ان تشاد خلال السنوات ال(٣) تمثل معبر أساسي للدعم ااسريع ( السلاح والمرتزقة ) هذا يعكس تطور مزعج ولافت للسلطات التشادية ولاادري اذا كان مجرد اغلاق الحدودسيكون كافيا لنقل هذا الأثر بحكم ان المسألةكلها متعلقة بما يحدث في السودان
ويضيف التجاني لبروان لاند) ان تشاد منتبهة للمعابر الأساسية (عبر أدري) في إطار الحديث الدولي عن الأوضاع الإنسانية وهناك حاجة لايجاد ممرات آمنة وهذا سبب إضافي لاعاقة وصول الإغاثة
لذلك الوضع لايخلو من التعقيدات و العدوان الخارجي الان علي السودان والذي يمتد سواء علي الجبهة الاثيوبية بوجود معسكر للدعم السريع علي حدود تشاد واثيوبيا بحسب خالد
و أدان رئيس حركة جيش السودان وحاكم اقليم دارفور مني أركو مناوي في تصريحات هذا الهجوم واصفًا إياه بأنه استهداف للمواطنين العزل على أساس عرقي وعنصري وأن هذا الهجوم يؤكد نوايا المليشيا في تهجير بعض القبائل من إقليم دارفور
وتكتسب منطقة الطينة أهمية استراتيجية عالية لكونها تقع على الشريط الحدودي بين السودان وتشاد مما يجعلها نقطة محورية في الصراع العسكري والتوازن الإقليمي وتعد الطينة أحد المعبرين اللذين حددتهما الحكومة السودانية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية من تشاد إلى دارفور ويُنظر إليها كخط حيوي لإمداد الغذاء والدواء للمدنيين وسط الأزمة الحالية.

Back to top button