آراء

  • عدنا جميعا… إلا أنتم

    أصدرت سلطة الطيران المدني السودانية الخميس نشرة الطيارين "NOTAM" التي قضت بإعادة فتح الأجواء السودانية أمام حركة الطيران الدولي من وإلى مطار الخرطوم، في خطوة تُعد من أهم التحولات السياسية خلال المرحلة الراهنة، إذ تعني عمليًا استعادة المجال الجوي لوظيفته الطبيعية بعد فترة من التوقف الذي فرضته الحرب وتحدياتها

  • الحركات المسلحة المساندة وحدة الصف الوطني من أجل السودان

    في ظل الحرب التي يشهدها السودان برزت الحركات المسلحة والقوى المساندة للقوات المسلحة باعتبارها جزءًا من معركة الدفاع عن الدولة ووحدة الوطن. فقد دفعت الظروف الأمنية الخطيرة والانتهاكات الواسعة التي طالت المواطنين والبنية التحتية كثيرًا من أبناء السودان إلى الوقوف إلى جانب القوات المسلحة، انطلاقًا من إحساس وطني عميق بضرورة حماية البلاد والحفاظ على مؤسساتها من الانهيار. ولم يكن دافع هؤلاء الشباب البحث عن سلطة أو مكاسب، بل كان همهم الأول الدفاع عن الوطن والمواطن…

  • تقارير موثقه: استخدام الأراضي الاثيوبية لاطلاق الطيران المسير ضد السودان

    وصل التنسيق و الدعم الاثيوبي الى انطلاق عمليات الدعم السريع من داخل إثيوبيا (2025 – حتى الآن). اكدت تقارير استقصائية ودبلوماسية، لوكالة رويترز ووحدات أبحاث أمريكية، و صور الاقمار الصناعية صحيفة لوموند أفريك الفرنسية و ادلة استخباراتية إلى وجود دعم عسكري اثيوبي متزايد لقوات الدعم السريع السودانية و انطلاق عملياته العسكرية من داخل اراضيها وفيما يلي أبرز النقاط التي تناولتها هذه التقارير

  • السودان بين حق الرد وحافة الاشتعال الإقليمي

    في تصعيد لافت يحمل أبعادًا تتجاوز حدود الداخل، أعلنت الحكومة السودانية رسميًا تورط كل من الإمارات وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكدة امتلاكها أدلة “قاطعة” على ذلك، ومشددة في الوقت ذاته على تمسكها بحق الرد في الزمان والمكان اللذين تحددهما.

  • السودان ومتطلبات إدارة الصراع

    ما يدور اليوم على أرض السودان لا يمكن فهمه باعتباره مجرد نزاع داخلي محدود، بل هو في جوهره انعكاس لتفاعلات دولية وإقليمية معقدة تسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالح قوى كبرى. فالسودان، بموقعه الاستراتيجي وموارده المتنوعة، أصبح ساحة تتقاطع فيها الحسابات الجيوسياسية، حيث تتداخل الأهداف الاقتصادية والأمنية ضمن رؤية أوسع لإعادة توزيع النفوذ في الإقليم

  • تجميد الأحزاب… أم تجميد الفشل ؟

    في السياسة السودانية، لم يعد الاعتذار حدثًا استثنائيًا، بل أصبح محاولة متأخرة للحاق بالتاريخ بعد أن يغادر أصحابه منصة التأثير. لذلك حين يخرج أحدهم معلنًا تخليه عن حزب المؤتمر الوطني، أو مقدمًا اعتذارًا عن تجربة سياسية مضت، فإن السؤال ماذا يملك أصلًا حتى يعتذر عنه؟

  • غياب الورشة والأسطوات …!

    بالأمس أعلن د. التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم، تسمية العام 2026 عامًا للتعليم الفني في السودان، مقرونًا بتعزيز الشراكة مع اليونسكو لتنفيذ الخطة الانتقالية (2025–2027) وتطوير المناهج والوسائل التعليمية، بدأ المشهد اعترافًا متأخرًا بحقيقة ظلت مؤجلة طويلًا.

  • الخرطوم مدينة لم تغادرها الحرب…!

    منذ أن أصدر الرئيس عبد الفتاح البرهان، في 18 يوليو 2025، قرارًا قضى بإخلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية خلال فترة محددة، توقّع المراقبون أن يكون القرار خطوة نحو إعادة الحياة المدنية، كما اعتبروه اختبارًا لقدرة الدولة على استعادة السيطرة على مركزها الأمني والسياسي بعد حربٍ وجودية أفقدت المواطن أمنه واستقراره.

  • الترويكا و تقدم – قراءة في أبعاد الدعم الخارجي و إرتهان الأجندة

    تعد مجموعة الترويكا (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة و النرويج) اللاعب الغربي الأكثر تأثيراً في الخارطة السياسية السودانية . فمنذ دورها كضامن لإتفاقية السلام الشامل عام 2005م تحولت المجموعة عقب التغيير في ديسمبر 2019م إلى [ظهير دولي) مباشر لحكومة عبدالله حمدوك ، منتقلًا من دور المراقب إلى (الشريك الموجه) عبر ثلاثة مسارات استراتيجية :

  • المفاوضات الأمريكية الإيرانية

    المفاوضات الأمريكية الإيرانية: صدام بين نمطين

    أصبح من البديهي أن طبيعة المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية لا تنتمي إلى الدبلوماسية التقليدية. هناك صدام عميق بين نمطين

Back to top button