براون لاند – عربيمقالات

في مقابلة حصرية “لبروان لاند”:رئيس حزب بناة المستقبل:البلاد مهيأة لجمع فرقاء السياسة

  • أجري المقابلة:بدرالدين عبدالرحمن.
    مشاهد سياسية وإستراتيجية وأمنية متعددة،برزت علي الصعد الداخلية والإقليمية والدولية،وطفت علي سطح الأحداث خلال الفترة الماضية.
    “بروان لاند”ناقشت تلك الوقائع الملتهبة مع الدكتور “فتح الرحمن الفضيل” رئيس حزب بناة المستقبل،فى مقابلة حملت في طياتها الكثير من الإستقراءات لمجريات الأمور، وفقا لتعقيدات وتداخلات وتقاطعات مختلفة.
    =”د.فتح الرحمن”،كيف تنظرون لتداعيات مؤتمر برلين،الذي إنعقد مؤخرا،وسط إنتقادات داخلية حادة وكثيفة؟.
  • إنقسم الناس بين مؤيد ومعارض بذات تقسيمات الساحة السياسية،قبل وأثناء وبعد الحرب،إذ المؤيدين هم قله قليلة وتؤمن بمشروع الخارج، مقابل غالبية رافضه لكل تدخل خارجي سالب.
    =وفقا لمايجري،ماهو تقييمكم للموقف السياسي الحالي بصورة عامة،هل يحقق ماهو مرجو منه؟.
  • الموقف السياسي بشكل عام،موقف “مغلق الأفق” بين مشروع خارجي يستعجله صانعوه،وبين عملية سياسية داخلية “مفرمله”،إذ ظلت الحكومة “سبعة سنين” أسيرة لوثيقة دستورية أهلها غادروا الحكومة منذ خمسة سنوات!.
    =الإنسلاخات التي حدثت مؤخرا بمليشيا الدعم السريع،ماهو تأثيرها على مجريات الأحداث العسكرية والسياسية؟.
  • الإنسلاخات في صفوف المليشيا أمر جيد، ويضعف المليشيا،وهو يعبر عن عدم تماسكها، ولكن يجب أن يكون تعويلنا دوما على إنتصار قواتنا المسلحة عبر خططها المرسومه للقضاء على المليشيا المتمردة.
    =ماهي خطط حزب بناة المستقبل الآنية والمستقبلية،التي يمكن أن تسهم فى حل الأزمة السياسية بالبلاد؟.
  • خطتنا لإنهاء الازمة السياسية بالبلاد،تقوم على نشر الوعي الجماهيري والسياسي، بين الزملاء وشركاء العملية السياسية،وفي رأي أن الحل يكمن ضرورة في قبول الآخر إلا من عليه تهمة جنائية بالفساد أو الخيانة أو غيرها،وكذلك تقوم خطتنا أيضا على العمل على ضمان الإنتقال الديمقراطي إلى حكم مدني.
    =مامدي فرص نجاح قيام حوار سوداني وطني خالص،وهل يمكن أن يجمع كل فرقاء السياسة في البلاد؟.
  • فرص قيام الحوار الوطني “السوداني، السوداني”،متوفره ولكن تحتاج إلى رغبه وعزم لازم،وتحتاج إلى توافر الرغبة في الإنتقال الديمقراطي من قبل الحكومة.
    أما مسألة جمعها ل لفرقاء الطيف السياسي،أعتقد أن البلاد عقب حرب الكرامة أصبحت مهيأه،وقد إلتقى الجميع على الحد الأدنى، وهو بقاء السودان واحد موحد ودعم جيشه.
    =التدخلات الخارجية الساعيه لفرض حلول أجنبية،ماهي مسببات ذلك،وكيف يمكن مجابتها من الداخل؟.
  • هذه التدخلات أمر قديم متجدد طبعا،ولن تتوقف هذه المؤامرات أبدا، والسبب هو الأطماع الدولية على السودان،أما مجابهتها تحتاج لتوحيد صف الجبهة الداخلية، ومحاربة الفساد،والعمل على بناء السودان بقوة، خاصة وأن العالم لا يحترم الدولة الضعيفه، لذا فمن الواجب العمل على بناء الوطن وجمع الصف.
    =الحرب الإيرانية،وصراعات الشرق الأوسط بصورة عامة،مامدي تأثير ذلك على السودان؟.
  • الحرب الأمريكية الإيرانية بالتأكيد لها ظلال مختلفه على السودان،منها الموجب مثل إنشغال الدول الداعمة والراعية لحرب السودان بنفسها،ما يقلل من دعمهم للمليشيا بشكل نسبي.والسالب طبعا هو الأثر الإقتصادي،وهذا تأثر به الجميع وربما نحن الأقل تأثر.
    =تلقت المليشيا المتمردة دعما كبيرا ومتواصلا من “الإمارات وأثيوبيا وتشاد” وغيرها،لماذا يحدث كل ذلك برأيك،وكيف يمكن للحكومة أن تدفع كل ذلك العداء غير المسبوق؟.
  • هذه الدول تعادي السودان بالوكالة،أي لصالح العدو الرئيسي وهو “إسرائيل”،إذ يتساءل الجميع بإستغراب عن مبرر دعم “الإمارات وتشاد واثيوبيا”لتدمير السودان،والأمر فعلا غريب!ولكن السبب هو أنها تدعم بالوكالة،ولا أعتقد أن هناك إمكانية لتحييدها،ولا هي تملك أمرها،والحل يكمن في تقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز القدرات العسكرية عبر شركاء أقوياء.
    =هل يمكن القول أن مليشيا الدعم السريع فشلت فى تحقيق ماهو مطلوب منها فى السودان؟.
  • قطعا فشلت المليشيا في تنفيذ المخطط الأساسي، وهو إختطاف قرار السودان،والسيطرة عليه عبر إنقلاب خاطف، وخلال أيام تحول الكفيل للخطه (ب )وهي:تدمير السودان والعمل على فصل دارفور.
    =حدود السودان مع “تشاد وأثيوبيا وأفريقيا الوسطي وجنوب السودان”،تم إستخدامها فى الحرب الحالية،وقد شهدت توترات أمنية متصلة،ماسبب ذلك،وماهي المعالجات الممكنة؟.
  • السودان يتميز بهذه الخاصية الجيوسياسية، فهي من ناحية محمده، ومن ناحية أخري هي عبارة عن تحدي.فإطلالة السودان على عدد من الدول، إلى جانب أنها ميزة إستراتيجية وإقتصادية،إلا إنها تحدي أمني يحتاج جهد مضاعف، لضمان عدم إستغلالها من الأعداء. والآن أعتقد وفي ظل الحرب الحالية،يجب إبلاغ هذه الدول بإغلاق حدودها ومن لم تفعل تتحمل نتيجة ذلك .
Back to top button