Sudan
- أخبار
سفارة السودان في أذربيجان تؤكد أن جرائم مليشيا الدعم السريع ترقى إلى تطهيرٍ عرقيٍ وإبادةٍ جماعيةٍ مكتملة الأركان
السفير أنس الجيلاني في مؤتمر صحفي بباكو: الفاشر تواجه إبادة جماعية والعالم يقف صامتاً
- آراء
تأملات شيخٍ عجوز: عودة الإبادة في دارفور
بقلم: حسن جبريل(خدم ضمن بعثتي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور) October 31, 2025 لم يكن سقوط مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، على يد قوات الدعم السريع، مجرد حدثٍ عسكريٍّ عابر، بل كان جرحًا جديدًا في جسد الإنسانية أعاد إلى الذاكرة أفظع فصول الإبادة التي شهدها الإقليم قبل عقدين. فالمشاهد المتواترة من الميدان، من قتلٍ جماعي وإعداماتٍ ميدانية وتهجيرٍ قسري، تكشف عن خطةٍ مدروسةٍ لإبادة المجتمعات غير العربية واقتلاعها من جذورها في جريمةٍ…
- Breaking News
Old Man Musing: Genocide Revival in Darfur
The Fall of El Fasher and the Unheeded Warnings
- أخبار
الفاشر وميض يتلألأ من ركام التاريخ
October 29, 2025 حسين اركو مناوي اللهم لا اعتراض لحكمك انت هيئت القدر خيره وشره وكنا على موعد مع القدر المشؤوم، حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣، لنستفيد منها دروساً وعبراً ونفهم فلسفة الحياة وكنه الموت على قول الشاعر محمد المهدى المجذوب: وجعل الموت بقاءً ورجاءً وغراساً منه لا يفنى الثمر. …. حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣، جريمة أعدت في مطابخ إقليمية ودولية.. هل الفكاك منها كان ممكناً؟؟؟؟ كلا لا مفر منها لأنها قدر إلهي والقدر الإلهي لا مفر…
- آراء
أين أنت يا سوخوي؟
October 26, 2025 بقلم: صباح المكي في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة الفاشر لهجومها رقم 266 منذ اندلاع الحرب، وفيما يقدّم أبناؤها أروع صور الصمود، ينكشف أمام أعيننا عجزٌ إعلامي يندى له جبين الوطن، وتتكشف معه كارثةٌ إعلامية تُعرّي غياب الدولة عن جبهتها الأولى: جبهة الوعي.وزارة الإعلام صامتة، ووكالة سونا الرسمية غائبة.تتكلم الميادين، ويصمت الإعلام… وتلك هي المأساة الحقيقية. أين الوزارة من معركة الفاشر؟ وأين الوزير من جبهات الوعي؟ أين البيانات والخطة والردّ؟أين الصوت الرسمي…
- أخبار
سيادة السماء السودانية: بين اتفاقية شيكاغو ورسالة طيران الإمارات
في خضمّ الجدل الذي أثارته رسالة إلكترونية منسوبة إلى شركة طيران الإمارات ، تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تشغيل رحلاتها ضمن جدول موسم الشتاء لعام 2025 ، عاد الحديث مجددًا حول السيادة الجوية للسودان وحقوقه القانونية الثابتة في إدارة مجاله الجوي. فالرسالة، التي يُقال إنها موجّهة إلى سلطات الطيران، تعبّر في ظاهرها عن إشعار تشغيل لا عن طلب إذن، وهو فارق جوهري في قانون الطيران الدولي. وإذا صحّت هذه الرسالة، فإنها تفتح بابًا حساسًا يتجاوز…
- Breaking News
Why calling Sudan’s war a conflict between “two equal parties” is a moral and factual distortion
By Ambassador Mohamed Osman Akasha A dangerous myth persists in international discourse that Sudan’s devastating conflict is a war between “two equal parties.” This framing, repeated in some international and regional circles and a few media reports, is not only false but deeply unjust. It blurs the moral and legal line between a national army defending its state and people, and a militia waging terror against them. To understand Sudan’s war, one must look beyond…
- براون لاند – عربي
موانئ تحت المراقبة: استراتيجية نظام أبوظبي لإعادة رسم خرائط النفوذ الإقليمي في البحر الأحمر والقرن الإفريقي (١)
من البحر الأحمر إلى القرن الإفريقي، تحوّلمن البحر الأحمر إلى القرن الإفريقي، تحوّل الاستثمار الإماراتي في الموانئ إلى مشروع سيطرة إقليمي يمزج فيه نظام أبوظبي بين المال والاستخبارات والجغرافيا السياسية، لتُحوّل الموانئ من بوابات تجارية إلى أدوات نفوذ سياسي وأمني تمكّنه من بناء منظومة بحرية تمتد من الخليج إلى القرن الإفريقي، وتعيد هندسة موازين القوى في الممرات الحيوية للمنطقة.
- Breaking News
Sudan in Multiple Contexts: The Colonial Blueprint, the Darfur Model, and the Politics of Division
October 9, 2025 By Hussein Arko Menawi I. The Role of Colonial Administration in Fostering the Conflict 1. The Forgotten Beginning of Sudan’s Political CrisisWhen we delve into the historical events of Sudan, a significant truth emerges: the colonial administration was not a passive observer but an active architect of political conflict among Sudan’s diverse political, regional, and ethnic components. Their rule, which lasted for more than five decades, was not merely about consolidating power…
- براون لاند – عربي
الدبلوماسية الضبابية: السودان بين خطابٍ رماديٍّ ومشروع نفوذٍ إقليمي
ليست الدبلوماسية مجرّد كلماتٍ تُقال على المنابر، بل مرآةٌ للسيادة حين تشتدّ العواصف. وفي زمنٍ يتعرّض فيه السودان لمحاولة تفكيكٍ ناعمةٍ تحت عناوين «الوساطة» و«السلام»، يُخاض الصراع بالكلمة قبل السلاح؛ فتتحوّل اللغة إلى جبهةٍ موازيةٍ للقتال. وحين يختار بعض الدبلوماسيين لغةً رماديةً ضبابيةً على الوضوح، تصبح السيادة أولى ضحايا البلاغة.