
بالأرقام والوقائع.. “براون لاند” تكشف تفاصيل أكبر عملية إمداد عسكري إماراتي عبر إثيوبيا لتحالف “الدعم السريع وجوزيف تكا”
يابوس – الحدود السودانية الإثيوبية | خاص
كشفت مصادر ميدانية موثوقة لـ “براون لاند”، عن تصعيد عسكري واسع النطاق على الحدود السودانية الإثيوبية، تقوده دولة الإمارات العربية المتحدة عبر “جسر لوجستي” محكم يمر بالأراضي الإثيوبية، ويهدف إلى دعم تحالف قوات الدعم السريع وجناح “جوزيف تكا” بالحركة الشعبية لتحرير السودان الذي دخل عامه الثاني. وأكدت المعلومات الحصرية رصد تنفيذ 4 رحلات جوية مباشرة من الداخل الإثيوبي إلى منطقة “يابوس” السودانية، حملت شحنات نوعية من الطائرات المسيرة والأسلحة، حيث أفاد شهود عيان من قرية “قشن” الحدودية بأن المسيرات التي استهدفت مدن الدمازين والكرمك مؤخراً جرى إطلاقها من منصات تم تثبيتها في مناطق (يابوس، ومكف، وبليلة).
ورصدت المصادر الميدانية دخول قوافل عسكرية ضخمة بدأت تحركها من مدينة أصوصا الإثيوبية باتجاه المعسكرات الحدودية، وسجلت الأيام الماضية تحركات مكثفة شملت دخول 8 مركبات عسكرية إثيوبية كبيرة “أورالات” محملة بجنود الدعم السريع مباشرة إلى منطقة يابوس في الرابع من فبراير الجاري، سبقتها في 26 يناير إدخال 30 عربة لاندكروزر قتالية وشاحنات وقود، بالإضافة إلى وصول 7 شاحنات عسكرية في أواخر ديسمبر الماضي كانت تحمل “مرتزقة” ناطقين بالعربية من جنسيات مختلفة إلى معسكر قشن بانتظار ترحيلهم للداخل السوداني

اجتماع ضابط من الجيش الإثيوبي مع الحركة الشعبية_قطاع الشمال ومفوضي الدعم السريع
وأوضحت المصادر أن التحالف أنشأ بنية تحتية عسكرية تشمل معسكراً جديداً للتدريب في محلية “أوندلو” بقرية “الأحمر” داخل إقليم بني شنقول، فيما تحول معسكر “جبل قشن” إلى مركز سيطرة رئيسي لتجميع السائقين الفنيين ونقلهم إلى مطار أصوصا لاستلام سيارات “اللاندكروزر” المرسلة من الإمارات مباشرة فور وصولها جواً، ومن ثم قيادتها نحو جبهات القتال في ولاية النيل الأزرق
وتأتي هذه التطورات في ظل تنسيق عسكري ثلاثي وثقته صور لاجتماعات ضمت ضباطاً من الجيش الإثيوبي مع قيادات من الحركة الشعبية ومفوضين من قوات الدعم السريع، وسط سخط شعبي واسع ومكتوم في إقليم بني شنقول الإثيوبي، حيث يبدي السكان مخاوفهم من خطورة هذه السياسات على استقرار منطقة القرن الأفريقي وتأثيرها على علاقة الأخوة مع الشعب السوداني، رغم القبضة الأمنية التي يفرضها النظام الإثيوبي لمنع أي حديث عن أخطاء سياساته الحالية



