
تقارير موثقه: استخدام الأراضي الاثيوبية لاطلاق الطيران المسير ضد السودان
بقلم د. محمد عثمان عوض الله
9 مايو 2026
وصل التنسيق و الدعم الاثيوبي الى انطلاق عمليات الدعم السريع من داخل إثيوبيا (2025 – حتى الآن). اكدت تقارير استقصائية ودبلوماسية، لوكالة رويترز ووحدات أبحاث أمريكية، و صور الاقمار الصناعية صحيفة لوموند أفريك الفرنسية و ادلة استخباراتية إلى وجود دعم عسكري اثيوبي متزايد لقوات الدعم السريع السودانية و انطلاق عملياته العسكرية من داخل اراضيها وفيما يلي أبرز النقاط التي تناولتها هذه التقارير:
1/ بتاريخ 10 فبراير 2026 نشرت وكالة رويترز تقريرا عن وجود معسكر تدريب سري في منطقة بني شنقول الاثيوبية لتدريب 6 الاف من جنود قوات الدعم السريع بهدف إعادة تنظيم القوة و تعويض الخسائر البشرية و تقديم دعم لوجستي اثيوبي وتمويل إماراتي
2/ بتاريخ 23 مارس 2026 نشرت صحيفة لوموند أفريك الفرنسية تقريرا وثق لنقل الذخائر والأسلحة والمركبات والطائرات المسيرة، يجري نقلها ضمن منظومة لوجستية جوية تربط أبوظبي بمطار أصوصا الإثيوبي في إقليم بني شنقول الإثيوبي، إلى جانب عناصر قتالية جرى نقلها من تشاد إلى الإقليم الإثيوبي.
3/ اعادة تجهيز مطار أصوصا لاستخدامه عسكريا بواسطة الدعم السريع و توسعتة و تعبيد الطرق المؤدية اليه و إضافة حظائر طائرات و استخدامه كمركز عمليات جوي و لوجستي في تشغيل و انطلاق المسيرات لضرب العمق السوداني و شن هجمات على الخرطوم و شرق السودان 5 مايو 2026
الاعلان رسميا أن اثيوبيا دولة معتدية
هذه المعلومات تؤكد ان العلاقة بين حميدتي و اثيوبيا بدات التمهيد لها من خلف الدولة و باستغلال موقعه فيها و باجندة خفية و بعلاقات دولية حتى اتطورت الى المرحلة الحالية وهي مرحلة مشاركة اثيوبيا الفعلية في الحرب على السودان ابتداء بفتح معسكر التدريب و استخدام المطار و انطلاق المسيرات من الاراضي الاثيوبية. وقد اعلنت الحكومة السودانية رسميا، بتاريخ 5 مايو 2026 و على لسان وزير الثقافة، و زير الخارجية، الناطق الرسمي للجيش، تسمية اثيوبيا دولة معتدية و استعداد السودان لاستخدام حق الرد المكفول بالقانون الدولي.



