
كيفية تهريب قوات الدعم السريع الذهب من السودان إلى الإمارات العربية المتحدة
تحقيق حسن يوسف زرما
قوات الدعم السريع تبيع الذهب بشكل منهجي إلى الإمارات لتمويل عملياتها العسكرية في السودان.
- يركز الدعم السريع على منجم رئيسي طوله حوالي 8 كيلومترات في ولاية شمال كردفان، قرب جبل زراف وعلى طريق أبو زيما (محور إمداد حيوي للدعم السريع ـ RSF في كردفان).
حصلنا على صور جوية (من VistaMaps، مؤرخة في 20 مارس 2025) تظهر: - العديد من مدارج الطائرات (بعضها تالف، ربما بسبب حوادث أو ضربات جوية).
- حوالي 40 نفقًا محفورًا في الموقع لاستخراج الذهب.
- قرب المدارج من مواقع التعدين يتيح نقل الذهب فورًا عبر طائرات شحن صغيرة أو خفيفة، مما يتجاوز الرقابة الرسمية.
- الهدف: تصدير الذهب مباشرة إلى الإمارات دون عوائق.
هذا يتطابق مع تقارير متعددة تشير إلى أن الـ RSF تسيطر على مناطق تعدين ذهب رئيسية (خاصة في دارفور وكردفان)، وتستخدم مدارج مؤقتة قرب المناجم لنقل الذهب جوًا.

كيفية التهريب بشكل عام (من تقارير موثوقة وتحقيقات دولية):
قوات الدعم السريع تسيطر على جزء كبير من إنتاج الذهب غير الرسمي (الذي يشكل غالبية الإنتاج السوداني)، وتهرب معظمه عبر شبكات معقدة، حيث تنتهي الوجهة الرئيسية في دبي (الإمارات) لتكريره وبيعه دوليًا. الطرق الشائعة تشمل:
-النقل الجوي المباشر عبر مدارج غير رسمية قرب المناجم (كما في المنشور)، خاصة في مناطق السيطرة الـ RSF مثل دارفور وكردفان.
-الطرق البرية عبر دول مجاورة كوسيطة: تشاد، ليبيا، جنوب السودان، إثيوبيا، أوغندا، كينيا، أو مصر. ثم يُنقل الذهب جوًا أو بحرًا إلى الإمارات
-القيمة:-
تقديرات تشير إلى أن قيمة الذهب المهرب من مناطق الدعم السريع RSF في 2024 وأوائل 2025 تجاوزت 850 مليون دولار. معظم الذهب السوداني المهرب (حوالي 90% من الإنتاج) يصل إلى الإمارات، سواء مباشرة أو عبر وسطاء.
-الدور الإماراتي:- الإمارات هي المشتري الرئيسي للذهب السوداني (رسمي ومهرب)، وفق بيانات الأمم المتحدة ومنظمات مثل Swissaid وChatham House. هناك اتهامات بأن هذا يمول الـ RSF مقابل دعم عسكري (أسلحة، مرتزقة، إمدادات).

الإمارات تنفي التورط العسكري، لكن تقارير (مثل من The Sentryه وUN) تربط شركات إماراتية بغسيل الذهب المهرب.
الخريطة في المنشور (من VistaMaps) تُظهر منطقة صحراوية مع مسارات تعدين واضحة، تؤكد النشاط العسكري-التعديني المكثف.
هذا النشاط يُعتبر جزءًا من “اقتصاد الحرب” في السودان، حيث يغذي الذهب المهرب استمرار الصراع ويفاقم الأزمة الإنسانية.



