براون لاند – عربيتقارير

مستريحة: إدانات ..شجب

تخوف من تفكك النسيج الاجتماعي الدارفوري

بروان لاند ….تقرير اخباري
ادانت احزاب وقوي سياسية مختلفة الاحداث بين الدعم السريع وقبيلة المحاميد بزعامةالشيخ موسي هلال في شمال دارفور والتي أسفرت عن قتل وإصابة المئات من أبناء مستريحة
قال الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري احمد أبكر لبروان لاند لاتوجد حتي الان الاحصاءات النهائية للضحايا لكن المواد هناك مئات من المصابين والقتلي بالاضافة لتهجير وفرار الآلاف من السكان بحسب أبكر
أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي امس الثلاثاء عن قلقهم البالغ إزاء استمرار أعمال العنف في السودان، بما في ذلك ولايتي كردفان ودارفور، مؤكدين إدانتهم للفظائع التي تُتهم قوات الدعم السريع بارتكابها في مدينة الفاشر. وقال الأعضاء في بيان مشترك إن الهجمات المتواصلة التي تشنها قوات الدعم السريع تسهم في زعزعة الاستقرار في إقليم كردفان وتفاقم الوضع الأمني في البلاد.
ا وأكد أعضاء المجلس أن الأولوية تتمثل في دفع الأطراف المتحاربة إلى استئناف المحادثات بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في وقت ادانت فيه حركة العدل والمساواة السودانية بزعامة جبريل ابراهيم الهجوم الذي شنّته مليشيا الدعم السريع على بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور وما ترتب عليه من قتل للمدنيين العزّل، وترويعٍ للأسر الآمنة والتسبب في نزوح الالاف.
وقالت بيان عن الحركة تحصلت (بروان لاند )علي نسخة منه إن استهداف المدنيين وممتلكاتهم وتدمير المرافق الخدمية،يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة الدولية.
واشادت الحركة بالعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على قيادات مليشيا الدعم السريع وتشير الحركة الي أن هذه الخطوة تمثل مسارًا صحيحًا نحو المساءلة لكنها تظل غير كافية ما لم تُستكمل بتصنيف الدعم السريع منظمةً إرهابية وفرض عقوبات صارمة على الدول الداعمة للمليشيا لوقف الإمداد العسكري واللوجستي الذي يطيل أمد النزاع ويضاعف معاناة المدنيين.
واعربت حكومة إقليم دارفور عن إدانتها واستنكارها للجريمة البشعة التي ارتكبتها المليشيا ال دقلو المتمردة بحق المدنيين الأبرياء في منطقة مستريحة ( دامرة الشيخ موسى هلال ) واصفة ذلك بالسلوك الاإجرامي الذي يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية و يجسد استخفافاً خطيراً بحرمة الأرواح والممتلكات وحقوق الإنسان الأساسية مشيرا إلي إن هذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف مواطنين عزل في مساكنهم ومناطقهم الآمنة يمثل تصعيداً خطيراً في مسار الانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين
وقال البيان نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وإدانة هذه الجرائم بوضوح ودعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين ومحاسبة الجناة ومنع تكرار مثل هذه المآسي
استنكر حزب الأمة بقيادة مبارك المهدي في (بيان صادر عنه ) الهجوم الغادر الذي شنته قوات الدعم السريع علي دامرة الشيخ موسي هلال مستريحة ووصف الاعتداء الطريقة المتوحشة تعدي علي المدنين في قراهم مما يشكل خروجا عن الأهداف العسكرية المعلنة بدوافع الانتقام والثأر الشخصي من شيخ موسي الذي ظل ملتزما الحياد و لم يكن طرفا في الحرب
دعا الحزب الامم المتحدة وكافة الدول الاعضاء والمنظمات الحقوقية الاقليمية والدولية للتقصي حول الانتهاكات وفرض اقصي انواع الضغوط والعقوبات علي قوات الدعم السريع التي استمرأت استهداف المدنيين دون اي وازع اخلاقي او ديني او التزام قانوني .
في نفس الوقت قال بيان صادر عن التنسيقية العليا لابناء المحاميد (تابعنا بقلق بالغ التطورات الأخيرة في مناطق وجود قبيلة المحاميد ببلدة مستريحة دامرة الشيخ موسى هلال وما جرى من استهداف عبر المسيّرات وهو عمل متعمد وممنهج يبين بوضوح أن الصراع الآن أصبح بين قبيلة الماهرية أولاد منصور وعلى رأسها عيال دقلو وقبيلة المحاميد ) علي حد قول البيان
واضاف البيان نحن في التنسيقية ننوه جميع القبائل العربية بدارفور إلى أن تعي هذا المخطط الخطير وأن تمتنع عن التدخل في ما لا يحمد عقباه فالمسألة صراع محدد يستهدف المحاميد بشكل مباشر
في نفيس السياق ادانت التنسيقية العامة لأبناء الرزيقات بالداخل والخارج بأشد العبارات استهداف الدعم السريع بقيادة عيال دقلو لدامرة الشيخ موسى هلال بعدد من المسيرات مساء يوم 22 فبراير 2026 في اعتداء غاشم وجبان على منطقة مأهولة بالمدنيين من أسر وأطفال ونساء وشيوخ في انتهاك صارخ للقبيلة.
إن هذا الاستهداف المتعمد للدامرة التي تضم مواطنين عزل يشكل جريمة مكتملة الأركان ومحاولة مقصودة لإشعال حرب داخلية بين أفخاذ قبيلة الرزيقات لا تحمد عقباها وقد تجر القبيلة إلى اقتتال دموي مدمر لا يستفيد منه إلا دعاة الفوضى والفتنة
ناشد البيان ابناء دارفور الذين يوجدون ضمن مليشيا الدعم السريع ألا يتدخلوا أو يشاركوا في هذا المخطط الخطير الذي لا تحمد عواقبه وقد يفتح باب صراع قبلي واسع ومدمر لن يستفيد منه أحد.
وعليه تناشد التنسيقية العامة لأبناء الرزيقات قيادة القوات المسلحة السودانية التدخل الفوري والحاسم لوقف هذا العبث والتعامل معه بكل قوة وحزم لحماية المدنيين وقراهم ودمرهم
وبحسب خبراء في الشأن الدارفوري فإن الخلاف بين محمد حمدان دلقو وموسي هلال تاريخي يرجع للعام ٢٠٠٥ عندما كان هلال رئيسا لقوات حرس الحدود وحميدتي جندي تحت امرته
لكن بحسب الخبراء أنفسهم يرجع السبب الرئيس الي وقوف موسي هلال الي جانب القوات المسلحة في حربها مع الدعم السريع
لكن تظل التخوفات من قبل الكيانات المختلفة إن يتطور الصراع ليشمل القبائل الدارفورية المختلفة ويتسبب في تفكيك النسيج الاجتماعي

Back to top button