
براون لاند
على مدار الأيام الأخيرة، ولا سيما خلال فترة عيد الفطر، أجرت إيران رغم القصف الذي تتعرض له عدداً من العمليات النوعية التي شكلت مفاجأة لخصومها. بل ويسود الاعتقاد بأن الجمهورية الإسلامية تظل تحتفظ بمفاجآت أخرى في جعبتها.
وفي التفاصيل أُسقطت أول طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 من الجيل الخامس فوق إيران، وذلك في سابقة لم يحدث لها مثيل من قبل، حيث تعد أول مقاتلة أمريكية على الإطلاق من هذا النوع تسقط منذ دخولها الخدمة بشكل رسمي. تُعدّ هذه الطائرة التي تُصنّف تقنيًا كطائرة شبحية من أغلى الطائرات المقاتلة في ترسانة البنتاغون.
تتجاوز تكلفة طائرة إف-35 الواحدة 100 مليون دولار. لكنها تعاني من مشاكل عديدة، إذ كشف تقرير حديث صادر عن مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية أن ما لا يزيد عن 30% فقط من أسطول طائرات إف-35 جاهز للعمليات القتالية الحقيقية. وتخضع غالبية هذه الطائرات لعمليات صيانة مستمرة.
يواجه إنتاج هذه الطائرات المقاتلة الجديدة صعوبات لوجستية واضطرابات في توريد المكونات من الصين. ومن المتوقع أن تصل التكلفة الإجمالية لبرنامج إف-35 إلى تريليوني دولار.
مع ذلك، كان البنتاغون واثقًا من أن تقنيات التخفي المتطورة التي يُفترض أنها تجعل طائرة إف-35 منيعة، ستُغطي تكاليفها. لكن إيران أثبتت عكس ذلك عمليًا. ولا يزال الجيش الأمريكي يُعاني من خسائر فادحة في سمعته. ففي البداية، خسر أربع بطاريات من نظام ثاد، تُقدر قيمة كل منها بثلاثة مليارات دولار، ثم عجز عن تجنب إسقاط أحدث طائرة مقاتلة تابعة للبنتاغون.
ويحدث هذا في وقت عصيب للغاية بالنسبة لشركة لوكهيد مارتن، مُصنِّعة طائرة إف-35. إذ تُعاني الشركة من خسائر كبيرة بسبب التضخم الجامح في القطاع الصناعي العسكري.
في تطور ثانٍ قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن “إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا المشتركة مع بريطانيا في المحيط الهندي”.
الهجوم – في حال وقوعه في الحقيقة – تم بعد سماح بريطانيا لواشنطن استخدام قواعد لها في حربها على إيران. يعتبر الهجوم تطوراً نوعياً ويبين عن قدرة إيرانية نوعية غير مسبوقة، خصوصاً أن القاعدة تبعد عن الأراضي الإيرانية لمسافة تبلغ حوالي 4000 كلم. سنتناول هذا الموضوع في تقرير منفصل.
إضافة إلى ذلك، تمت إصابة ثالث طائرة حربية من نوع إف-16 إسرائيلية بنيران الدفاعات الجوية للحرس الثوري، حيث أكد الحرس الثوري الإيراني هذا في بيان صحفي.
وقال البيان إن الدفاعات الجوية الايرانية نجحت منذ بداية الحرب في اعتراض وتدمير اكثر من 200 جسم طائر ومنها طائرات مسيرة وصواريخ كروز وطائرات التزود بالوقود جوا والطائرات الحربية الحديثة للاعداء في سماء ايران ما يظهر تقوية الدفاعات الجوية للبلاد.
وفي سياق متصل صرح قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي: “من هذه اللحظة، أعلن تفوقنا الصاروخي على سماء الأراضي المحتلة. ستُرعب التكتيكات الجديدة وأنظمة الإطلاق المستخدمة القادة الصهاينة الأمريكيين”.
وتأكيداً على ذلك شهدت العمليات الإيرانية تطوراً خلال الفترة المذكورة في مقابل العجز المتزايد لأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية في التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية. وأصابت الصواريخ العديد من الأهداف في تل أبيب وحيفا وديمونة وعراد وإيلات ومناطق أخرى في إسرائيل، إضافة لقواعد أمريكية في المنطقة.
من جهته، كتب المعلق السياسي الأمريكي الشهير جاكسون هينكل على حسابه الخاص بتطبيق “إكس” للتواصل الاجتماعي: “صرح ترامب بأنه يدرس “إنهاء جهودنا العسكرية الضخمة في الشرق الأوسط ضد النظام الإيراني الإرهابي”.
فيما يلي إنجازات ترامب في إيران حتى الآن:
▪️ استمرار الصواريخ الإيرانية في قصف الأهداف
▪️ استمرار قوة البرنامج النووي الإيراني
▪️ بقاء الحكومة الإيرانية على حالها
▪️ استبدال خامنئي بخامنئي آخر
▪️ يرأس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني المحافظ المتشدد جليلي
▪️ سيطرة إيران الكاملة على مضيق هرمز
▪️ انكشاف قصور القوات الجوية والبحرية الأمريكية
▪️ استمرار استهداف القواعد الأمريكية
▪️ استعداد اليمن لإغلاق البحر الأحمر
▪️ وحدة الإيرانيين من جميع الأطياف السياسية
▪️ استمرار استهداف إسرائيل بالصواريخ الإيرانية
▪️ انسحاب جزئي للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي من القواعد الأمريكية
▪️ تدمير عدد من طائرات القوات الجوية الأمريكية
▪️ تدمير منشآت أمريكية في الخليج العربي
▪️ وصول أسعار النفط إلى 119 دولارًا أمريكيًا واستمرار ارتفاعها
▪️ ارتفاع أسعار الغاز بنسبة 26% واستمرار ارتفاعها
▪️ إصابة طائرة مقاتلة من طراز إف-35 في معركة لأول مرة
▪️ مقتل 13 جنديًا أمريكيًا وإصابة أكثر من 240
▪️ انخفاض شعبية ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق
▪️ اختفاء أنظمة الدفاع الجوي في منطقة الخليج العربي تقريبًا
▪️ تدمير 10% من أسطول طائرات إم كيو-9 ريبر بدون طيار
▪️ فقدان 3-4 رادارات من طراز إيه إن/تي بي واي-2 ثاد
▪️ تدمير رادار إنذار مبكر بقيمة مليار دولار في قطر
▪️ اختفاء مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين
▪️ تضرر حاملة الطائرات فورد وتوجهها نحو اليونان
▪️ تضررت حاملة الطائرات لينكولن لتبتعد إلى مسافة 1000 كيلومتر”.
ويترقب العالم إن كان ترامب سيقدم على مغامرة غزو بري ضد إيران، بينما تؤكد طهران أنها مستعدة لهذا السيناريو وقد أعدت له العدة المناسبة.



