براون لاند – عربيتقارير

نساء السودان ..اوجاع الحرب

8 مارس اليوم العالمي للمراة

بروان لاند .. سامية ابراهيم
يحتفل العالم اليوم الثامن من مارس من كل عام “اليوم العالمي للمراة “وسط تحديات كبيرة تواجه النساء اجمع
في السودان تعيش النساء اوضاعا انسانية صعبة جراء الحرب الدائرة بين الجيش السوداني والدعم السريع منذ العام ٢٠٢٣
وتقول وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية سليمي اسحاق ” لبروان لاند” ياتئ احتفال هذا العام وسط تحديات كبيرة تعيشها النساء في السودان ما بين اللجوء والنزوح في مناطق مختلفة لتضيف سليمي النساء حرمن من وصول الموارد الأساسيةاليهن بشكل أفضل ليكون العنف الاقتصادي احد اكبر الانتهاكات علي المرأة مشيرة العنف الممنهج من قبل الدعم السريع ذاد الاوضاع سؤا علي النساء مضيفة ” نتطلع هذا العام لان تخرج النساء السودانيات من الحرب بمكتسبات كبيرة تحقق الرفاه الأساسي والمشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية
في وقت تعيش النساء في السودان قصصا مؤلمة تتمثل في فقدان المعيل..النزوح المتكرر..الجوع …الي جانب تعرضهن لانتهاكات جسيمة أبرزها العنف الجنسي لتصبح المرأة السودانية ضحية لحرب لم تتوقف آثارها القاسية لتشير سليمي “لبروان لاند” بلغت إعداد ضحايا العنف الجنسي في السودان ١٨٤٤ ضحية منذ اندلاع الحرب لكن بحسب احصاءات اخيرة فقد تجاوز العدد اكثر من2000 ضحية بعد سقوط الفاشر في يد الجيش السوداني
ونبهت الناشطة الحقوقية نعمات كوكو” لبروان لاند “الي ان الحرب ساهمت بشكل كبير علي النسيج الاجتماعي للأسر وكان المتضرر الأكبر المرأة بسبب قصص الانفصال التي حدثت وأصبحت المرأة مسؤليتها اكبر تجاه الأسرة بالإضافة للتدهور النفسي والاجتماعي
لكن نعمات تلفت الي ان الحرب تقوم علي أجساد النساء وهذا ما حدث في الحرب كان استخدام سلاح الاغتصاب وتداعياته المريرة علي النساء
النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع تسبب في ان تدفع النساء الثمن الأكبر قصصاً مؤلمة تختصر حجم المأساة الإنسانية واجهن النزوح واللجوء و الانتهاكات الجسدية والنفسية المتمثلة
وتقول الناشطة في حقوق المرأة احلام ناصر “لبروان لاند ” مع تطور مجريات الحرب في السودان تتفاقم معاناة الفتيات والنساء في دول اللجوء من دولة لاخري بلامصدر للعيش وضعف العون الانساني وتضيف رغم هذه الصورة القاتمة نساء السودان ناجيات صامدات قادرات علي تجاوز المحنة في يومهم العالمي
معاناة النساء السودانيات بسبب الحرب لم تسثتي الفتيات في مقاعد الدراسة من تبعات الحرب المتمثلة في اللجوء والنزوح
قنوان احمد اسحاق واحدة من ملايين الفتيات في السودان والتي تنحدر أصولها مدينة نيالا ” حاضرة ولاية جنوب دارفور ” لم تمنعها الحرب من تحقيق حلمها باحراز المركز الأول مركز الوافدين جنوب دارفور الشهادة السودانية المؤجلة لعام ٢٠٢٤ التي أقيمت في ولاية نهر النيل
قنوان التي اجبرتها الحرب علي النزوح مع اسرتها تاركة منزلها ومدرستها تمسكت بحلمها رغم الصعوبات وكانت تصر علي المذاكرة لساعات طويلة مؤمنة بأن التعليم هو الطريق الوحيد لتغيير واقعها وواقع اسرتها
صعوبات مادية ونفسية ونفسية واجهتها تقول قنوان “لبروان لاند ” وسط الخوف والنزوح والفقر اطمح لمواصلة تعليمي الجامعي في كلية الطب لاساهم مع نساء بلادي في بناء ما دمرته الحرب ليتزامن طموحها المستقبلي مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي
بعد مرور 3 أعوام علي الحرب مايزال واقع التعليم في السودان يوصف بالكارثي
حذرت منظمة اليونسيف الي ان اكثر من 8 ملايين طفل سوداني نصفهم فتيات حرمن من حقهم في التعليم الأمر الذي يهدد بضياع جيل كامل
وصفت عضولجنة المعلمين السودانيين قمرية عمر ” لبروان لاند ” أوضاع التعليم في السودان في وقت الحرب بالمزرئة وقالت الفتيات تاثرن بتوقف التعليم ل3 سنوات ليطال التوقف حتي الولايات الآمنة مع العلم بتوقف الدراسة في الولايات التي يوجد فيها صراع حاليا
وأوضحت قمرية لابد من تضافر جهود الدولة والمعلمين من أجل استقرار العملية التعليمية
تشير “بروان لاند” 5 ملايين طفل اضطرو للنزوح مما ادي الي انقطاع صلتهم بالمدرسين والمواد الدراسية 400″6 مدرسة مغلقة تماما ولا تقدم خدمات تعليمية و١١% من المدارس تستخدم كملاجئ للعائلات النازحة بحسب اليونسيف

Back to top button