براون لاند – عربيتقارير

أطماع الإمارات في أفريقيا والسودان

وفقا لتقارير دولية وإقليمية موثقةومعلومات إستخباراتية كشفتها وسائل إعلام عالمية، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع فى السودان من خلال الحرب الحالية،وتغلغلت في منطقة القرن الأفريقي”تشاد،أثيوبيا،أفريقيا الوسطي،الصومال”،وذلك حتي يتم تحقيق مصالح سياسية وإستراتيجية وأمنية وتجارية،يمكن إبرازها في النقاط التالية:

  • تسعى “الإمارات”للحفاظ علي أمنها الغذائي،من خلال الإستحواذ علي الأراضي الزراعية الخصبة في السودان،وفي أفريقيا بشكل عام،منطقة”الفشقة”الحدودية مع أثيوبيا.
  • الضغط بإتجاه تنفيذ مشروع ميناء “أبو أمامة” على البحر الأحمر.
  • السيطرة علي الموانئ البحرية السودانية نظرا لموقعها الإستراتيجي.
  • التحكم في الموارد الحيوية” الذهب والمعادن الأخرى”.
  • تعزيز نفوذ “الإمارات”السياسي والتجاري،في منطقة القرن الأفريقي وساحل البحر الأحمر.
  • منع عودة الإسلاميين لسدة الحكم فى السودان مرة أخري.
  • ضرورةبناء شبكة واسعة من التحالفات التجارية والسياسية لتأمين طرق التجارة والأمن الغذائي على النطاق العالمي.
  • السيطرة علي موانئ القرن الإفريقي والمحيط الهندي،عبر شبكة موانئ دبي العالمية،بغرض التحكم في حركة الملاحة البحرية القارية.
  • تعزيز الإحتياطي المالي “للإمارات”.
  • تضخ “الإمارات”أمولا ضخمة في قطاعات الطاقة المتجددة، والإتصالات،والبنية التحتية في عدة دول إفريقية،مما يرسخ دورها كقوة إقتصادية قادرة على توجيه مسارات التنمية في القارة.
    مراقبون للشأن السياسي الدولي والأفريقي،أشاروا لعدة “طرق ومحاور”،يمكن من خلالها مواجهة النفوذ الجامح،ومجابهة التدخلات الإقتصادية والسياسية للإمارات في السودان وأفريقيا،أبرزها:
  • إستخدام مسارات التصعيد الدبلوماسي والسيادي،وذلك من خلال طرد الدبلوماسيين الإماراتيين في المنطقة.
  • إلغاء إتفاقيات التعاون الإقتصادية والتعدينية.
  • الضغط الدولي والأممي،وذلك بتقديم وثائق وتقارير لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة،توضح ماهية التدخل الإماراتي، وتطالب بوقف الدعم الموثق بالسلاح والعتاد.
  • السيطرة الكاملة والمشددة على الموانئ الإستراتيجية والمطارات.
  • توجيه الموارد الإقتصادية (الذهب والمعادن) لخدمة الخزينة العامة وإعادة الإعمار.
  • تقليل الإعتماد التجاري علي الأسواق الإماراتية.
  • إيقاف التعامل مع الشركات المشبوهة التي تستنزف ثروات البلاد.
  • إقامة تحالفات وشراكات أفريقية مضادة بين دول الجوار.”مصر،تشاد، إثيوبيا،أفريقيا الوسطي”.
  • العمل علي منع تحويل المنطقة لساحة نفوذ إقتصادي وعسكري وسياسي مطلق لدولة واحدة.
  • دعم وتعزيز السيادة الوطنية الأفريقية.
  • تعزيز دور الإتحاد الأفريقي لتبني مبادرات حلول سلمية،تراعي المصالح الوطنية الأفريقية.
  • منع الوصاية الخارجية بكل السبل.
    وفي غضون ذلك،يري محللون سياسيون،ضرورة إستخدام المسار القانوني لإيقاف التدخل الإماراتي فى أفريقيا والسودان،وذلك من خلال القيام برفع قضايا أمام المحاكم الدولية وهيئات التحكيم،ضد الكيانات والشركات المتورطة في نهب الموارد المعدنية والزراعية بشكل غير مشروع.
    فضلا عن أهمية تتبع سلاسل الإمداد،والمطالبة بفرض قيود صارمة عليها،كونها أدوات تعمل فى جرائم غسيل الأموال والجرائم الدولية العابرة للحدود.
    وهي جرائم تقع تحت طائلة القانون الدولي،الذي يجب أن يطبق بعيدا عن إستخدام فقه التوازنات والمصالح الدولية والإقليمية،التي تتقاطع بصورة تهضم حقوق الكثير من الدول،ممايتنافى مع الدعوات العالمية التى تدعو لإحترام سيادة الدول والحفاظ على حقوق الإنسان.
الإمارات

تقرير:بدرالدين عبدالرحمن

Back to top button